Saturday, 22 September 2012

حكاية الفرنسية التي احست بالغربة بعد سبعة عشر عام !


في اجتماع لممثلي الجاليات العرقية بمدينة بلمينا بايرلندا الشمالية مع هيئة مدنية تعاون شرطة المدينة لوضع الخطط الامنية. 

مدينة بالمينا

 

 

لفت نظري حديث سيدة فرنسية تعيش في هذه المدينة اكثر من سبعة عشر عاما،حيث انها كانت تعامل معاملة جيدة، ولكنها بدات تشعر بان المعاملة تغيرت للاسوا وخاصة في السنين الاخيرة ،فعندما تتحدث مع السكان المحليين ، يسئلونها على الفور ،هل انت من بولندا ؟ فتجيبهم بانها فرنسية .ولسوء حظ هذه السيدة فان تغيير القوانين وانضمام بعض من دول اوروبا الشرقية الى الاتحاد الاوروبي في الاعوام الاخيرة ،جلب اعدادا ضخمة من مواطني اوروبا الشرقية بحثا عن العمل في اوروبا الغربية. ومصائب قوم عند قوم فوائد ،فلقد كسبت الاقليات العرقية بمدينتنا شخصا اخر

No comments:

Post a Comment